سورية الاقتراع أم الرصاص- الديموقراطية والاسلامية والعلمانية في المشرق

سورية الاقتراع أم الرصاص- الديموقراطية والاسلامية والعلمانية في المشرق
النوع : 1234
نقاط المكافآت : 0
السعر: $18.00

 

 

 

كارستين ويلاند

" سورية الاقتراع أم الرصاص؟

 

صدر عن شركة "رياض الريس للكتب والنشر" – بيروت كتاب جديد للمؤرخ والصحافي وأستاذ العلوم السياسية كارستين ويلاند بعنوان "سورية الاقتراع أم الرصاص".

قبيل اندلاع الأحداث الأخيرة في سورية كان هذا الكتاب في طريقه إلى المطبعة. وكان قد ورد في خلاصته أن سورية تمتلك أرضية جديدة لإرادة تجنب كلا الطريقين العراقي والمصري. وهذا يعني ألا يحدث تغيير مفاجئ  لنظام الحكم. إن أيديولوجية البعث قد خفّت قبل فترة طويلة ممن تسلم الرئيس حافظ الأسد السلطة، وقد انتهت الآن كلياً. والذي بقي من فترتي ما قبل البعث والبعثية نظام عام مستقر. نظام سياسي اجتماعي علماني نسبياً وكراهية متفيضة للأفكار الإسلامية الأصولية.

فجأة هبت العاصفة ونزل الآف السوريين إلى الشوارع وبعضهم ينادي بإسقاط النظام. وفجأة أيضاً اتُهم الأصوليون الإسلاميون بزعزعة النظام وبات عنوان الكتاب موضوعاً ملحاً وسؤالاً مشروعاً: "سورية الاقتراع أم الرصاص" فهل يكون قمع وحفاظ على النظام بقوة الرصاص أم يسمعُ صوت الشعب من طريق الاقتراع الحر؟.

لكن ليست هذه القصة كلها. فالكتاب يطرح عشرات الأسئلة الصعبة حول السياسة السورية الخارجية والداخلية المتشابكة منذ تسلم الأسد الابن السلطة.

فبعد وقوف سورية ضد الغزو الأميركي للعراق والولايات المتحدة والغرب يحاولان تدفيع النظام السوري الثمن. تارة تارة بالقرارات الدولية والعقوبات الاقتصادية وطوراً بالعزلة السياسية والدولية. ثم جاء الاتهام المباشر باغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري واجبار الجيش السوري على الانسحاب من لبنان. وجاءت حرب تموز على لبنان مستهدفة التحالف المستجد:

 

 

 

 

 

 

سوريا- ايران- حزب الله... لتخسر اسرائيل الحرب نفّس سورية الصعداء ويعود السفراء إلى دمشق ولتتأكد الولايات المتحدة أن سياسة العصا لا تنفع. لكن

شعبية الرئيس الأسد وحدها لا تكفي. وكذلك رفع لواء العروبة والدفاع عن فلسطين. فهناك الفساد الاقتصادي والاداري المستشري. وهناك المتنفعون وطبقة الأثرياء المسيطرة. وهناك القمع والكبت على الأنفاس. وهناك حكم الحزب الأوحد والحاكم الأعظم... وفي المقابل هناك الأصوليون القدامى والجدد. وهناك أبناء الأرياف المحرُمون.. والأكراد المقموعون والمدنيون العلمانيون الناشطون في الداخل والخارج الداخلون إلى السجون والخارجون.. دون أن ننسى المعارضين السياسيين المنفيين ومن والاهم إلى يوم يرجعون، وأخيراً الإعلام المفتوح والدم المسفوح.

كل هذه النقاط والعلاقات الداخلية والخارجية والتحالفات المتغيرة والمتبدلة والعداوات المزمنة والمستجدة في سوريا الدولة والجيش والمجتمع تناولها الكتاتب مفصلاً في إضاءة تاريخية وتحليل سياسي واقتصادي وأمني للواقع.

الكتاب يقع في 420 صفحة من القطع الوسط.

كتابة تعليق

الاسم:


اضافة تعليق: انتبه: لم يتم تفعيل اكواد HTML!

التقييم: رديء            ممتاز

قم بإدخال رمز التحقق :




الكلمات الدليليلة : ,